عائلة حارس السفارة الاسرائيلية في الاردن تختفي عن الانظار

نتنياهو يجتمع مع قاتل الاردنيين

القدس / سوا / اضطرت عائلة حارس الأمن الإسرائيلي المتورط في إطلاق النار على اثنين من الاردنيين في مجمع السفارة الاسرائيلية في عمان الاسبوع الماضي، الى مغادرة مكان اقامتها اليوم الاثنين، خشية على سلامة افرادها بعد أن تسربت هوية حارس الامن الإسرائيلي ونشرتها وسائل إعلام أردنية.

يأتي ذلك، في الوقت الذي سمحت الرقابة الإسرائيلية فجر اليوم الإثنين، بالنشر أن زيف مويال هو حارس السفارة الإسرائيلية في عمان الضالع في الحادث، وذلك بعد أن نشرت وسائل الإعلام الأردنية هوية هذا الحارس الإسرائيلي، وصورته.

ونقل موقع "واللا" عن سكان من البلدة التي تسكنها عائلة الحارس مويال قولهم: "عائلة الحارس غادرت منزلها قبل عدة أيام واختفت عن الأنظار، حيث أراد أفراد العائلة الابتعاد عن الأنظار وعن الصغب الذي أحدثته قضية السفارة الإسرائيلية في عمان، واعتادوا العودة للمنزل لأخذ بعض الأغراض، علما أنهم أزالوا اللافتة عن واجهة المنزل التي تحمل اسم العائلة".

وأعرب أحد جيران عائلة السفارة عن خشية ومخاوف السكان في البلدة والحي السكني الذي تقطنه العائلة، في أعقاب الكشف عن هوية واسم حارس السفارة، قائلا: "أنا خائف جدا، بالتأكيد سيأتون إلى هنا بهدف الانتقام والتعرض والمساس بأفراد عائلة الحارس وسكان البلدة، فمشاعر الأمن والأمان للسكان بالحضيض، والبلدة بأسرها تعيش حالة خوف".

وبحسب مصدر دبلوماسي إسرائيلي، فإن الأردن أرادت من خلال الكشف عن هوية حارس السفارة الإسرائيلي بعمان ونشر صورته، التشدد بمواقفها وفرض وقائع على إسرائيل تلزمها محاكمة ومعاقبة الحارس زيف.

وكان مويال أطلق النار على عامل النجارة مجمد جواودة (17 عاما) كما أطلق النار على الدكتور بشار حمارنة، اللذين تواجدا في شقة مويال قرب السفارة. وزعم مويال أنه ارتكب جريمته إثر خلاف وبادعاء أنه جرى طعنه بمفك.

وتسببت هذه الجريمة بأزمة بين إسرائيل والأردن، وافق الأردن بعدها بإخلاء سبيل موظفي السفارة الإسرائيلية وبينهم الحارس إلى إسرائيل.

وأثار استقبال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، لمويال بالعناق، رغم أنه قاتل ومطلوب للعدالة في الأردن، غضبا في الأردن واستهجان جهات في إسرائيل.

ودها الملك الأردني عبد الله الثاني نتنياهو إلى عدم التعامل مع القضية بشعبوية ومحاكمة الحارس القاتل، ملوحا بأن الأداء في هذه القضية من شأنه التأثير على العلاقات بين الدولتين.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد