إسرائيل تتوقع تصعيداً كبيراً يوم الجمعة في القدس والضفة

مواجهات الجمعة الماضية -ارشيف-

القدس /سوا/ ذكرت قنوات التلفزة العبرية، مساء اليوم الأربعاء، أن المستويين السياسي والأمني في إسرائيل، يتوقعون أن يشهد يوم الجمعة المقبل تصعيدا أمنيا كبيراً، بعد دعوات فلسطينية أبرزها من الرئيس محمود عباس ، لتصعيد المواجهات مع الاحتلال في نقاط التماس.

وحسب القناة العبرية الثانية، فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيعقد الليلة اجتماعا أمنيا تشاوريا حول إمكانية تصاعد الأوضاع الأمنية يوم الجمعة المقبل، خاصةً في مناطق أحياء شرق مدينة القدس.

وأشارت القناة إلى أن الشرطة والجيش والشاباك سيكونون في حالة تأهب قصوى لمحاولة تجنب أي مواجهات.

وتعارض الشرطة رأي نتنياهو بشأن عمليات التفتيش الفردي للمصلين لدى دخولهم الأقصى، وتقول أنه لا يمكنها تفتيش جميع المصلين ومن المستحيل تحقيق هذه الرغبة، بحسب ما أوردته صحيفة القدس المحلية نقلا عن القناة الثانية.

 ونقلت القناة الإسرائيلية عن مصادر في الشرطة الإسرائيلية قولها إن تعليمات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بإجراء تفتيش جسدي لكل مصلٍ يدخل إلى الحرم القدسي هو "إجراء غير قابل للتنفيذ".

وبحسب هذه المصادر في الشرطة الإسرائيلية، فإنه لتعليمات نتنياهو هذه لا توجد أي أهمية حاليا، لأن المصلين يرفضون الدخول إلى الحرم القدسي والمسجد الأقصى بسبب إجراءات الاحتلال، منذ منتصف الشهر الحالي. وأضافت المصادر نفسها أنه حتى بعد عودة المصلين إلى المسجد الأقصى فإن لتعليمات نتنياهو ستكون أهمية كتصريح سياسي وليس فعلي وأن الشرطة ستعمل على إجراء تفتيش جسدي لمن تشتبه بهم فقط.

من جهتها زعمت القناة العاشرة أن هناك خلافات في صفوف الفلسطينيين، بين مؤيد للحل ومعارض له، وهم من الأغلبية، ما دفع الرئيس الفلسطيني محمود عباس لاختيار التصعيد. مشيرةً إلى دور كبير يلعبه الشيخ رائد صلاح وتركيا التي تدعم المقدسيين، في التحريض على مواصلة الامتناع عن أداء الصلاة بالأقصى، لحين رفع كل الإجراءات الإسرائيلية.

وأشارت القناة للدعوات الصادرة عن الفصائل الفلسطينية بما فيها فتح و حماس للتصعيد يوم الجمعة المقبل. مشيرةً إلى أن الجيش يتأهب لمواجهات عنيفة بالضفة الغربية.

يذكر أن العديد من أحياء وبلدات القدس بدأت استعداداتها لصلاة الجمعة، والتي ستجري في الساحات والشوارع المحيطة بالمسجد الأقصى احتجاجا على اجراءات الاحتلال بحق المسجد.

وأكدت الشخصيات الدينية والوطنية في بلدة العيسوية وسط القدس المحتلة، بأن مساجد البلدة ستُغلق أثناء صلاة الجمعة يوم بعد غد، وأنها وجهت نداءاتها لأهالي البلدة بضرورة التوجه لأداء الصلاة في شوارع القدس وحارات البلدة القديمة، في الوقت الذي أعلن فيه العاملون على باصات العيسوية للنقل السياحي بتوفير حافلتين (50 راكب كل حافلة) لنقل المصلين غداً الخميس الساعة السابعة مساءً لصلاتي المغرب والعشاء.

أمّا أهالي حي بيت صفافا جنوب القدس فعمموا، عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، دعوة للأهل داخل أراضي الـ48 جاء فيها: "بسبب إغلاق الطرق يوم الجمعة للقادمين الى الصلاة في القدس، فمن أراد أن يأتي قبل يوم بسيارته ويريد أن يبيت بالقدس، فإننا نستقبلكم في بيوتنا، على الرّحب والسعة ويا حياكم الله، فنحن أصحاب قضية واحدة وهمٌ واحد".

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد