اعلاميون يوصون بتبني الإعلام للمفهوم الحقوقي والقانوني في طرح قضايا النساء
رفح / سوا / أوصى إعلاميون ومشاركون بضرورة تبني وسائل الاعلام المحلية المفهوم الحقوقي والقانوني في طرح قضايا النساء ، والبحث عما وراء الخبر دون الخوص في التفاصيل التي لا تخدم القضية المطروحة، والتعامل مع قضايا النساء كأي قضية بحاجة إلى تسليط الضوء عليها، ومطالبة دكاترة الإعلام بالجامعات باستخدام أساليب حضارية ومتقدمة قادرة على صياغة الجمل بمنطقية، كون الإعلامي الصاعد يتشكّل على أيديهم ومن ثم ينطلق إلى المجال العملي.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نفذها ملتقى اعلاميات الجنوب، بعنوان " معا من أجل تعزيز وصول النساء للعدالة " بالتعاون مع مركز اعلام حقوق الإنسان –شمس ، وذلك ضمن أنشطة مشروع آليات تمكين النساء من الوصول للعدالة، حيث أُقيم اللقاء في مقر الملتقى الكائن غرب محافظة رفح،
وأدار اللقاء المحلل السياسي أ. طلال أبو ركبة ، حول القوانين المحلية التي بقيت رهينة للأنظمة القديمة التابعة للنظام البريطاني في ذلك الوقت ، و تحدث عن تبعية تلك القوانين للدول المجاورة بحكم سيطرتها في وقت سابق، كالنظام المصري الذي يخضع له قطاع غزة ، والنظام الأردني الذي خضعت له الضفة الغربية ، وغياب توحيد القوانين المحلية بسبب أحداث انتفاضة الأقصى، وتعطيل المجلس التشريعي بسبب أحداث 2006.
وأكد أبو ركبة أن تلك العوامل أثرت بشكل سلبي على قضايا النساء وامكانية وصولهن للعدالة ، الأمر الذي دفع النساء للبحث عن بدائل للقوانين للحصول على حقوقهن وطرح قضاياهن ، ودفعهن للتوجه للعائلة والحل في الإطار العائلي بعيداً عن أنظمة المحاكم ومماطلتها لقضايا النساء.
ونوه أبو ركبة إلى دور الإعلام الحقيقي الذي من شأنه أن يعيد تشكيل الوعى المجتمعي، في ظل طغيان الإعلام اللحظي الذي يتعامل مع قضايا النساء بسطحية مثل " قضايا الشرف" ، بالإضافة إلى الاشكالية التي يتعامل بها الاعلام المحلي في قضايا النساء ، الذي يبتعد عن المفهوم الحقوقي والقانوني لقضاياهن.
