الطوائف المسيحية الشرقية تحتفل اليوم بعيد "الخضر"
بيت لحم /سوا/ احتفلت الطوائف المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي اليوم السبت، بعيد الخضر "القديس جيورجيوس" شفيع كنيسة الخضر.
وترأس المطران ثيوفانيس قداسا وصلاة في دير الخضر، بمشاركة رجال الدين وعدد من أبناء الطائفة، بعد ذلك تقبل المطران التهاني من المحتفلين.
وقال المطران ثيوفانيس لـ"وكالة الأنباء الرسمية": "اليوم صلينا جميعا من اجل أن يحل السلام في ربوع الأراضي المقدسة وفي كل أرجاء العالم، لوقف الحروب وسفك الدماء".
وتشهد بلدة الخضر جنوب بيت لحم، منذ أمس واليوم، توافد أعداد كبيرة من المحتفلين، حيث تشكل هذه المناسبة الدينية الوطنية تقليدا سنويا شعبيا ومشهدا للتآخي بين أبناء الشعب الواحد.
وعلى طول امتداد الشارع الموصل إلى الدير تنتشر كما هو معتاد منذ عشرات السنين، بسطات تشكل سوقا تجاريا يتفاعل معه المحتفلون بالشراء.
كما يمارس المحتفلون طقوسا دينية تقربا للقديس جيورجيوس مثل القلادة الحديدية، وقص الشعر، ولباس الخضر، وخبز القداديس، والنذور بالأغنام وزيت الزيتون، والسير حفاة.وقال إن الجامعة اتجهت خلال العامين الماضيين، إلى تسريع خطواتها في العمل نحو تعزيز إنتاج ونشر المصادر التربوية المفتوحة العربية من خلال تطوير معايير إنتاج المحتوى الرقمي واعتماد معايير للنشر المفتوح، وإنشاء مستودع لنشر المحتوى الرقمي.
وأكد ثابت أن الجامعة استحقت هذا الفوز وسط منافسة شديدة، مشيرا إلى أن المجموع الكلي للمتقدمين لكافة فئات الجائزة بلغ 767 طلب ترشح من 44 دولة بالعالم، من بينها 32 طلب ترشح في فئة التطبيقات الذكية، التي تدعم تعلم اللغة العربية، الذي فازت به الجامعة.
وكان نائب رئيس الجامعة الأكاديمي د. سمير النجدي، تسلم الجائزة من الأمير حمدان محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد إمارة دبي، خلال الاحتفال الذي أقيم في إمارة دبي بالإمارات العربية المتحدة يوم الأربعاء الموافق 3-5-2017م على هامش المؤتمر الدولي السادس للغة العربية.
يذكر أن جائزة محمد بن راشد للغة العربية، هي بمثابة أرفع تقدير لجهود العاملين في ميدان اللّغة العربيّة أفرادا ومؤسّسات وتتكون من 5 محاور رئيسية تحتوي على 11 فئة، ومرصود لكل فئة جائزة مستحقة بقيمة 70 ألف دولار أميركي سنويا بمجموع 770 ألف دولار، وتندرج في سياق المبادرات التي أطلقها نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، للنّهوض باللّغة العربيّة ونشرها واستخدامها في الحياة العامة، وتسهيل تعلمها وتعليمها، إضافة إلى تعزيز مكانة اللّغة العربيّة وتشجيع العاملين على نهضتها.
