رابطة علماء فلسطين تعقد مؤتمراً صحفياً لبيان الحكم الشرعي بالتهديد بمزيد من الحصار على قطاع غزة
غزة / سوا / عقدت رابطة علماء فلسطين مؤتمراً صحفياً أمام مسجد الكتيبة غرب مدينة غزة، بمشاركة رئيس وأعضاء مجلس إدارة الرابطة والجمعية العمومية، وأعضاء الهيئة التدريسية في كلية أصول الدين والشريعة والقانون بالجامعة الإسلامية، ورئيس وأعضاء المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، ولفيف من الوجهاء والمخاتير ورجال الإصلاح.
وقد ألقى الكلمة المركزية رئيس رابطة علماء فلسطين د. مروان أبو راس، حيث قال في البيان: " يُطالعنا في هذه الأيام محمود عباس بموجة جديدة من موجات عداوته ونفثة عاتية من نفثات حقده وغله وكل ذلك على شعب حاصره الأعداء، وأطبق عليه من هم في حكم الأخوة والأصدقاء، ويُطالعنا بالويل والثبور وعظائم الأمور، ويتوعدنا بإجراءات وعقوبات لم يعرف التاريخ لها مثيلاً دون أن يبين لنا أي جرم اقترفناه وما الذي أغضبه من هذا الشعب المسكين الذي يمسك بدينه، ويعتز بكرامته، ويفخر بمقاومته، ويكره أعداءه، فما الجرم الذي اقترفه أهل غزة يا عباس؟ "وفقاً له
وأضاف:" يُطالعنا محمود عباس وكأنه ولي نعمتنا وواهبنا الحياة ، ورازقنا الغذاء ومانحنا الدواء والشفاء، ولعل عباس في غفلة من أمره، قد استأثر على قلبه دعم أمريكا، وحب اليهود، وتأييد بعض الأعراب، ونسي أن الله سبحانه قد أهلك من هو أشد منه قوة وأكثر جمعاً، ولكن المنافقين لا يعلمون"، وأعلن أن رابطة علماء فلسطين يعلنون براءتهم الشاملة من الذين تمرغوا في أحضان الاحتلال، وتسلطوا على شعبهم، فأكلوا ماله، ونشروا الرذيلة والفساد، ومارسوا كل أشكال المعاصي والفجور من سرقة، واستباحة أعراض، وافتتاح بيوت القمار والخمور وسائر الموبقات".
وأضاف: " نعلن كذلك براءتنا من الذين يعلنون دائماً محاربتهم للمقاومة الطاهرة البطلة الشريفة التي تريد تحرير الأرض والإنسان من المحتل الغاصب، وإن مواقف هذه الزمرة الفاسدة وبهذا الشكل الصارخ ما هو إلا موالاة لأعداء الله، وحكم الموالاة معلوم لديهم ولدى أبواقهم المأجورة، ونعلن براءتنا من الذين يتحكمون في رقاب العباد فيقطعون عنهم أسباب الحياة (الكهرباء وما يتبعها من مستلزمات إنسانية الماء والصحة وغيرها). ونقول إن هؤلاء يفقدون إنسانيتهم ليصبحوا على شعبهم أشد ضراوة من الوحوش في غياهب الصحراء.
ومضى يقول: " نعلن نحن علماء فلسطين براءتنا من كل من يؤيد هذا الظالم على ظلمه، ومن كل من يشد على يديه، ومن كل من لا يقف في وجهه، ومن يفعل ذلك فهو شريك له في الجريمة يجب أن يؤخذ في حقه الإجراء المناسب من أولياء أمورنا في غزة الصامدة .
وأشار في كلمته إلى ولاء علماء فلسطين الكامل لأهل الدين والإيمان والتقوى.
وقال: " نعلنها صراحة أننا مع المقاومة الطاهرة الصامدة الصادقة فهي السبيل الوحيد لتحرير الأرض والإنسان من الظلم والطغيان.
وأكد في نهاية المؤتمر الصحفي على أن التنسيق الأمني خيانة وموالاة للأعداء، وأن منع المقاومة خيانة وموالاة للأعداء، وإن السكوت على ما يفعله المستوطنون من اعتداء وأذى على شعبنا في الضفة خيانة وموالاة للأعداء، إن تسليم أراضي الوقف الاسلامي ( وقف الصحابي تميم الداري وغيره) إلى غير المسلمين خيانة وموالاة للأعداء، وإن السكوت على ما يجري في الأقصى من تدنيس واقتحامات من اليهود الأنجاس خيانة وموالاة للأعداء.
