غالبية بإسرائيل ترفض الانسحاب من الأراضي الفلسطينية

غالبية بإسرائيل ترفض الانسحاب من الأراضي الفلسطينية

القدس /سوا/ قال الوكيل السابق لوزارة الخارجية الإسرائيلية في موقع المعهد الأورشليمي لشؤون الدولة إن الاستطلاعات الأخيرة تشير إلى أن غالبية الإسرائيليين ترفض الانسحاب من الأراضي الفلسطينية، وتريد المحافظة على حدود آمنة لـ إسرائيل بما فيها غور الأردن والمناطق القريبة من مطار بن غوريون، والإبقاء على القدس موحدة.

وزعم دوري غولد أن هذه معطيات ليست متشائمة بل واقعية لأنها تسعى للحفاظ على ما وصفه بالكنوز الإستراتيجية لإسرائيل، مما يجعل مهمة إسرائيل في مواجهة العالم ليست سهلة.

وطالب بأن تقود الولايات المتحدة بدلا عن الأمم المتحدة المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وذلك عبر زيادة التنسيق بين تل أبيب وواشنطن في عهد الرئيس دونالد ترمب.

وكان المعهد الذي يترأسه غولد قد أجرى استطلاعا بين الإسرائيليين، قال فيه 57% إن إسرائيل يجب أن تكون لديها مسؤولية أمنية كاملة على الدولة الفلسطينية، و88% رفضوا تسليم الفلسطينيين أراضي قريبة من مطار بن غوريون.

لكن 57% من الإسرائيليين قالوا إن السيطرة الأمنية الإسرائيلية لن تمنع الفلسطينيين من حفر الأنفاق نحو إسرائيل، وقال 53% إن إسرائيل يحب أن توافق على دولة فلسطينية كجزء من الكونفدرالية مع الأردن، بينما أكد 84% أن العالم سيبقى يوجه انتقادات لإسرائيل بغض النظر عن الاتفاق الذي ستتوصل إليه مع الفلسطينيين.

حلم العرب
يأتي ذلك، في وقت قال الكاتب الإسرائيلي بموقع ميدا إنه بعد مرور خمسين عاما على حرب الأيام الستةعام 1967 لم يتنازل العرب عن حلم القضاء على إسرائيل، مما يتطلب من الأخيرة أن تستخلص الدروس والعبر من انسحابات سابقة قامت بها في مناطق مختلفة.

وأشار يوسي أحيمائير لزيادة الجهود المبذولة لإعادة إسرائيل لحدود 67 حيث كان العرب يشنون منها على الإسرائيليين حرب إبادة، وهي جهود تترافق مع عمليات مسلحة وإطلاق قذائف صاروخية من جانب المنظمات المعادية.

وزعم أن إسرائيل انسحبت مرات سابقة لحدود ذلك العام في سيناء و غزة ، ومنذ تلك المرحلة وهي تتلقى الصواريخ والتهديدات، واضطر الجيش الإسرائيلي لخوض ثلاث حروب ضد  حماس  في غزة.

وختم الكاتب بـ: ما حصل عقب الانسحاب من غزة من تنامي للأعمال العدائية قابل للتكرار بأي منطقة قد تنسحب منها إسرائيل في المستقبل، بحيث يعمل العرب على تحويلها منصة للقضاء على إسرائيل، وهو حلم لم يتنازلوا عنه بعد، رغم العديد من الضربات التي تلقوها من إسرائيل طوال الخمسين عاما الماضية.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد