جامعة القدس توقع اتفاقية لتمديد استخدام بركة "البطرك – السلطان"
القدس / سوا/ وقع رئيس جامعة القدس عماد أبو كشك، والأنبا انطونيوس، مطران الكرسي الرسولي الأورشليمي والشرق الادنى، اليوم الاثنين، في مقر البطريركية في البلدة القديمة بالقدس، اتفاقية تمديد حق استخدام بركة "البطرك – السلطان".
حضر توقيع الاتفاقية نائب الرئيس لشؤون جامعة القدس، صفاء ناصر الدين، ونائب الرئيس لشؤون التنمية والاتصال، حسن الدويك، وعميد القبول والتسجيل غسان الديك، والمدير الاداري لحرم القدس عمر الزرو.
واستهل أبو كشك حديثه بتهنئة الأمبا بالأعياد القادمة، متمنياً له الخير والبركة، ومستبشرا بهذه الايام المباركة أن تكون فرصة كبيرة لاستمرارية التعاون بين جامعة القدس والبطريركية، والمساهمة في خدمة المجتمع المقدسي.
ومن جهته رحب الأمبا بالتعاون الذي يضم البطريركية وجامعة القدس، مشدداً على الدور الذي يسعون في تحقيقه في خدمة المجتمع وتنفيذ مشاريع مجتمعية تخدم أبناء المجتمع المحلي الفلسطيني والمقدسي.
ومن جهتها أوضحت ناصر الدين، الأهداف لجامعة القدس في خدمة المجتمع المقدسي وخدمة مدينة القدس، حيث أن دور جامعة القدس لا يقتصر فقط على الدور الأكاديمي وإنما يمتد في جامعة القدس حرم القدس الى الجانب المجتمعي والأكاديمي الذي يخدم المقدسيين في هذه المدينة، حيث يتم التطرق للعديد من الجوانب المجتمعية الخاصة بهم منها القانونية والثقافية والاجتماعية.
ومن جهته قال الدويك: "إن بطريركية الاقباط الأرثوذكس عملت بشكل مجتمعي مميز عندما قامت على فتح العديد من المدارس داخل مدينة القدس، واهتمت بتعليم الجيل الصاعد من أبناء القدس، فكان للكنيسة القبطية على مر العصور الدور في تطوير التعليم والحفاظ عليه".
فيما أكد أبو كشك في وقت سابق على أهمية هذه البركة، و"أنها احدى المعالم المهمة جداً بعد البعد الديني للمسجد الاقصى وكنيسة القيامة، وتعد بركة البطرك من المراكز المهمة وستكون للمقدسيين متنفساً في المستقبل القريب والبعيد، وذلك لأننا في جامعة القدس عملنا طوال السنوات الماضية على تجنيد الاموال من أجل استكمال هذه المشاريع والمخططات الخاصة للبركة، ونحن في طور اخذ الموافقات على التراخيص والاجراءات اللازمة بعد التشاور مع المحاميين والمهندسين لتحويلها الى معلم حضاري تراثي اثري في قلب البلدة القديمة وابقائها على صورتها التاريخية التي نشأت عليها".
والجدير ذكره أن جامعة القدس تتولى الحفاظ على بركة البطرك أو كما تسمى بركة السلطان كمعلم أثري وتاريخي داخل اسوار البلدة القديمة، وتتولى الجامعة أيضا ادارتها وتجنيد الاموال لأجلها لخدمة المجتمع المقدسي خاصة والفلسطيني عامة.
