قلقيلية: ندوة حول آخر المستجدات والمتغيرات الفلسطينية
قلقيلية/ سوا/ نظمت اللجنة العليا للعلاقات العامة في الأجهزة الأمنية، اليوم الثلاثاء، ندوة حول آخر المستجدات والمتغيرات الفلسطينية.
وشارك في الندوة المحافظ رافع رواجبة، وعدد من مسؤولي الأجهزة الأمنية، وممثلون عن المؤسسات الرسمية والشعبية والبلديات والمجالس المحلية وحركة فتح.
وأشار المحافظ إلى أهمية الندوة خاصة أن هناك محاولات للانقلاب على الشرعية الفلسطينية، ومحاولات لخلق فتنة وفلتان أمني لصالح أجندات خارجية، وقال "إن هذه المحاولات تتساوق مع المخطط الإسرائيلي ومصالحه، وما حصل في مخيم بلاطة دليل على ذلك، رغم ما مثله المخيم من رمز للعطاء والثورة".
ودعا المؤسسة الأمنية لتنظيم الجهد وتكثيفه لاجتثاث بؤر المؤامرات وتحقيق الأمن للمواطن وصولا لتحقيق أهدافنا، منددا بالمؤتمرات واللقاءات التي تعقد في العديد من الدول لخلق أجسام موازية لمنظمة التحرير، موجها التحية للقيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس الذي استطاع ان يحقق العديد من الانجازات والانتصارات على الصعيد الدولي.
بدوره أشار العقيد احمد عامر إلى أن مسؤولية الأجهزة الأمنية هي حماية المواطن من كافة المخاطر، وأهمها الأمن الفكري الهادف إلى حرف أفكار الشباب، داعيا الأجهزة الأمنية للتوحد في محاربة الأفكار المضادة والهدامة ب فتح الحوار مع الملوثين فكريا لردهم إلى جادة الصواب.
من ناحيتها دعت العقيد هالة بليدي، إلى ضرورة دعم المرأة في القطاع الأمني وزيادة نسبتها في الأجهزة الأمنية، مؤكدة وحدة القرار في المؤسسة الأمنية.
وأشار العقيد عبد الكريم أبو عرقوب إلى دور الأجهزة الأمنية وتقديمهم للتضحيات في سبيل مشروعنا الوطني، وهذا لن يتحقق إلا بتعزيز الأمن وتحقيق الأمان لإفشال المشاريع التي تستهدف المشروع الوطني، الذي يقوده الرئيس محمود عباس في وجه المشروع الآخر المناهض لمشروعنا الوطني، والذي يصب في خانة الاحتلال، ويغذيه من يعمل على تعزيز الانقسام وبعثرة المشروع الوطني من خلال بعض الاجتماعات في الخارج، ومحاولات العبث بأمن مخيماتنا في لبنان، وأكد وحدة نسيجنا الوطني والتعاون مع المواطنين الذين هم شركاء في العملية الأمنية، حيث لا يمكن تحقيق التنمية دون الأمن، مشددا على ضرورة التكامل بين المؤسسة الأمنية والمواطنين.
وقال العقيد عكرمة ثابت إن هذا اللقاء جاء نتيجة لحساسية وخطورة المرحلة التي نعيشها، والحملة المشبوهة التي تشنها جهات مشبوهة ضد مؤسساتنا، داعيا وسائل الإعلام إلى توخي الدقة والاستناد للحقيقة، وان يكونوا بنائين لا هدامين، مشددا على ضرورة الشراكة مع المواطنين، ورص الصفوف لمحاربة التطرف والتحريض الذي يمارس ضد المؤسسة الأمنية والشرعية الفلسطينية ووحدة التمثيل الفلسطيني -منظمة التحرير الفلسطينية-.
ودعا المقدم حاتم إلى التلاحم بين الأجهزة الأمنية لمواجهة صلف الخارجين عن القانون، مؤكدا أن هدف المؤسسة الأمنية هو حماية الأمن والسلم الاجتماعيين، خاصة ان التحديات كبيرة وتهدف إلى إسقاط المؤسسة الأمنية التي هي صمام الأمان للقضية والشعب الفلسطيني.
وفي نهاية اللقاء جرى الاستماع إلى ملاحظات الحضور حول المواضيع المطروحة.
