جوال

فضائح تلتصق بقيادة الشرطة الإسرائيلية عشية تعيين مفتش عام جديد

288-TRIAL- القدس / سوا / تتعرض الشرطة الإسرائيلية لهزة شديدة في الآونة الأخيرة على خلفية فضائح، بينها قضايا فساد، التصقت بقيادة الشرطة وهو الأمر الذي دفع عددا منهم إلى الاستقالة أو أرغموا على التنحي عن مناصبهم.
وكانت آخر القضايا التي تفجرت وهزت أركان الشرطة الإسرائيلية، إعلان قائد الشرطة في منطقة القدس، يوسي فيريانتي، بأنه يعتزم التنحي عن منصبه وعدم المنافسة على منصب المفتش العام للشرطة خلفا للمفتش العام الحالي، يوحنان دانينو.
وذكرت الصحف الإسرائيلية، اليوم الاثنين، أن إعلان فيريانتي عن قرار بالاستقالة قوبل بين أوساط ضباط الشرطة باستغراب كبير، خاصة وأن ضابط شاب نسبيا واستقالته لم تكن متوقعة.
ونقلت الصحف الإسرائيلية عن فريانتي قوله أمس إنه "ليس لدي هياكل عظمية في الخزانة ولا يجري تحقيق ضد، وسأخرج من سلك الشرطة لأني لست مبنيا لدوامة السحر التي ترافق السباق على منصب المفتش العام". وأقدم هذا الضابط على هذه الخطوة "من أجل الامتناع عن تشويه السمعة" ضده.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن ضابط في الشرطة تقديره أن "فريانتي يريد الامتناع عن نشر تفاصيل قضية من ماضيه".
من جانبه قال دانينو إن "مغادرة العميد فريانتي تضع علامات استفهام حول إشغال المناصب الرفيعة في إسرائيل" فيما قال ضباط إن "السباق على منصب المفتش العام للشرطة تحول إلى نكتة" وأشاروا إلى أن "الجميع يستقيلون، ولا أحد يريد أن يكون مفتشا عاما. ولم يعد واضحا أية هياكل عظمية موجودة في خزانة كل عميد، والوضع أصبح ينطوي على تناقض ومقلق للغاية".
وأثار الوضع داخل صفوف الشرطة حرج دانينو، إذ أن فريانتي هو رابع عميد شرطة يغادر صفوفها خلال ولايته.
وقبل أسابيع قليلة اضطر قائد الشرطة في منطقة الوسط، العميد برونو شطاين، إلى الاستقالة بعد نشر شريط مصور يوثق مشاركته في حفلة أقامها المحامي رونال فيشر المشتبه بالتوسط في عملية رشوة كبيرة.
وفي شهر شباط الماضي استقال قائد وحدة التحقيقات في الجرائم الخطيرة، العميد مناشيه أرفيف، في أعقاب الكشف عن ادعاءات ضده بالحصول على امتيازات من مقربين من الحاخام بينتو الذي يخضع للمحاكمة في إسرائيل والولايات المتحدة.
وأقصي القائد السابق للشرطة في منطقة القدس، العميد نيسو شوحام، عن عمله، في تشرين الأول من العام الماضي، وتم توجيه اتهام ضده بارتكاب أعمال مشينة والتحرش الجنسي والاحتيال وخيانة الأمانة. 94