صيدم يطلع رئيس البنك الدولي على واقع التعليم والتحديات أمامه

صبري صيدم

رام الله / سوا/ أطلع وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، رئيس البنك الدولي جيم كيم والوفد المرافق له، على واقع التعليم في فلسطين والتحديات التي تواجهه، والخطوات التطويرية التي تنفذها الوزارة للرقي بقطاعات التعليم المختلفة.

واستعرض صيدم لدى استقباله كيم، النجاحات المتتالية التي يحققها الشعب الفلسطيني بمجالات التعليم والإبداع على المستويين المحلي والدولي، والمشاريع الطلابية المنفذة ضمن المرحلة الثانية من مشروع "الانتقال من التعليم إلى سوق العمل"، الذي تنفذه الوزارة بدعم من البنك الدولي، في مجالات تكنولوجيا المعلومات والطاقة والسياحة وإعداد الأفلام الوثائقية وغيرها.

 وشكر طاقم البنك على تعاونهم الدائم مع الوزارة من خلال دعم عدد من البرامج والمشاريع الهادفة لتطوير قطاعي التربية والتعليم العالي، وأبرزها مشروع "الانتقال من التعليم إلى سوق العمل" ومشروع إعداد وتدريب المعلمين وغيرها من مجالات التعاون.

 من جهته، شكر رئيس البنك الدولي، الوزير وطاقم الوزارة على جهودهم النوعية في التعاون مع البنك وتسهيل مهامه، تمهيدا للوصول إلى تعليم نوعي، حاثا الطلبة على المزيد من الإبداع والتميز ومواصلة ابتكار مشاريع نوعية جديدة.

وأكد استمرارية الدعم المقدم من البنك الدولي لوزارة التربية والتعليم العالي والبرامج التعاونية المشتركة، واهتمام البنك وتركيزه على تحقيق الجودة في التعليم.

وفي سياق آخر، بحث صيدم، مع القنصل الاسباني العام في القدس رافايل ماتوس، انضمام اسبانيا لفريق الداعمين والشركاء الدوليين للتعليم عبر ما يعرف بسلة التمويل المشترك، وتوسيع آفاق التعاون المشترك بين البلدين بما يخدم القطاع التعليمي.

وأشاد صيدم بالشراكة الفاعلة بين فلسطين واسبانيا وعلى رأسها التعليم، لافتا إلى أن اللقاء تضمن بحث دعم الجانب الاسباني للتعليم خاصة في مجالات: التعليم المهني والتقني، ودعم المناطق المهمشة والنائية، ومرحلة الطفولة المبكرة.

وشدد على رغبة الوزارة الجادة في تعزيز التبادل الثقافي والتعليمي مع اسبانيا، سيما من خلال تعليم اللغة الاسبانية في مدارسنا، وغيرها من البرامج والفعاليات التي تسهم في تطوير المنظومة التربوية بشكل شمولي.

وفي السياق ذاته، أطلع صيدم، القنصل الضيف، على المستجدات التربوية والتوجهات التطويرية والتحديات التي يواجهها التعليم في فلسطين.

وأعرب ماتوس عن سعادته للتعاون بين البلدين، وتعميق أواصر الشراكة لضمان تحقيق الغايات المنشودة، مشيرا إلى مساهمة بلاده واهتمامها بتطوير العلاقة لخدمة أطفال فلسطين، وبحث كافة السبل التي تضمن تحقيق الجوانب التي تم بحثها خلال هذا اللقاء.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد