الكلية الجامعية تختتم البرنامج التدريبي للأكاديميين والفنيين في مجال الزراعة

none

غزة /سوا/ نظمت الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية اللقاء الختامي للبرنامج التدريبي للأكاديميين والفنيين في مجال الزراعة، والذي تنفذه الكلية الجامعية بالشراكة مع جامعة الأزهر ضمن أنشطة مشروع PalFarm الممول من البنك الدولي من خلال صندوق تطوير الجودة بوزارة التربية والتعليم العالي.

وانطلق الاحتفال بحضور ومشاركة كل من الدكتور هاني قوصة نائب الرئيس لشئون التخطيط والعلاقات الخارجية، الدكتور محمد مشتهى مسئول ملف الزراعة في الكلية، الدكتور أحمد أبو شعبان عميد كلية الزراعة في جامعة الأزهر، المهندس ساري السحار مدير مشروع QIF في جامعة الأزهر، والمهندس عودة الشكري مدير المشروع، وممثلين عن الشركاء والمستفيدين من الدورات التدريبية.

وفي بداية اللقاء رحب المهندس عودة الشكري بالحضور، وهنأ كافة المشاركين والشركاء على إتمام كافة مراحل البرنامج التدريبي، مضيفا: إنه لمن دواعي سرورنا أن نرفد سوق العمل والقطاع الزراعي بنخبة متميزة من الخريجين والمهندسين الزراعيين الحاصلين على فرص تدريبية راقية ونوعية في مجالات تطعيم نباتات الخضار والاستزراع السمكي والتلقيح الصناعي للمواشي وتربية النحل وزراعة الأنسجة والزراعة الآمنة، متمنيا أن ينجحوا في نقل كافة الخبرات التي تحصلوا عليها إلى القطاع الزراعي والمساهمة في نموه ورقيه.

من جانبه شكر الدكتور محمد مشتهى البنك الدولي وصندوق تطوير الجودة على دعمهم للقطاع الأكاديمي التطبيقي بما يسهم في سد حاجات مهمة في المجتمع الفلسطيني، معتبرا أن مشروع بال فارم علامة بارزة في المشاريع التي تنفذها الكلية الجامعية، حيث تم تنفيذ مجموعة متكاملة من البرامج والدورات التدريبية من خلال الاستعانة بخبرات محلية وخارجية بما يساعد في فتح آفاق عمل جديد وخلق فرص لمشاريع جديدة بما يضمن الاستفادة للقطاع الأكاديمي والقطاع الفني وأيضا خريجي المؤسسات الاكاديمية.

وذكر مشتهى أن نسبة التشغيل لدى خريجي الكلية الجامعية فاقت 80% منهم، فيما حققت معدلات الإقبال من الطلاب والطالبات الجدد على اختصاص مساعد زراعي ارتفاعا ملحوظا، مؤكدا على ضرورة بناء منظومة متكاملة في المجال الأكاديمي والفني لإرفاد القطاع الزراعي بأفضل الخبرات والكفاءات وتلبية الاحتياجات المتنامية لسوق العمل والانفتاح على العالم الخارجي.

من جانبه هنأ الدكتور أحمد أبو شعبان كافة المشاركين على نجاحهم في اجتياز الدورات التدريبية، وقال: يوجد هناك فجوة في القطاع الزراعي بين ما يمكن أن يكون عليه وما هو عليه بالفعل، حيث يمكن التدخل في تطوير القطاع الزراعي بقوة نظرا لأنه أقل القطاعات الإنتاجية تأثرا بالحصار والإغلاق، فضلا عن اعتماده على الموارد الطبيعية مقارنة بغيره من القطاعات الأخرى، مؤكدا أن البرامج التدريبية تم اختيارها بعناية فائقة كونها ذات علاقة بمشكلات قائمة يعاني منها المزارع.

وفي مداخلة له عبر المهندس عادل عطا الله وكيل عام وزارة الزراعة ومدير الثروة السمكية وأحد المستفيدين من الدورات عن سعادته بالمشاركة في هذا البرنامج التدريبي المتميز، والذي قدمه مدربين ذوي خبرة سواء من المجتمع المحلي أو بالاحتكاك مع العالم الخارجي، مشيدا بكافة الموضوعات التي تناولتها الدورات ومكنتهم من التعرف على آخر التقنيات في المجال الزراعي مثل التغذية في الإنتاج الحيواني، وأفضل الطرق والأنواع المتبعة لعمل خلطات علفية بما يتلاءم مع الظروف المحلية.

من جانب آخر أكدت السيدة آية أبو ندى خريجة كلية الزراعة من جامعة الأزهر أن البرنامج التدريبي وفر لها فرصة التدريب والتطبيق العملي التي كانت أشبه بالمستحيلة في بيئة الدراسة خاصة في الجزئيات المتعلقة بالتلقيح الصناعي للمواشي، فضلا عن تلمس هذه الدورات للحاجات التدريبية للخريجين وتنميتها للعديد من المعارف والخبرات لديهم بما يمكنهم من المنافسة على أفضل فرص العمل بعد التخرج.

وفي ذات السياق ذكر السيد محمد العاجز خريج اختصاص مساعد مهندس زراعي من الكلية الجامعية أن الدورات التدريبية منحته المعرفة بأهم ما يتعلق باستخدامات التكنولوجيا في مجال الزراعة، والتعرف على معظم المشكلات التي يواجهها المزارع والعمل على حلها والتعرف على بعض الطرق الحديثة في مجال الزراعة مثل زراعة الأنسجة والزراعة الآمنة، مقدما شكره الجزيل لكافة القائمين والمساهمين في إنجاح هذا البرنامج التدريبي.

ومع اختتام الاحتفال تم تكريم كافة المشاركين في البرنامج التدريبي والطاقم التدريبي وتوزيع شهادات التقدير عليهم والتقاط الصور التذكارية لهم.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد