شرطة الاحتلال تفشل في دفن الشهيد أبو القيعان بشروطها

شرطة الاحتلال تفشل في دفن الشهيد أبو القيعان بشروطها

حيفا/سوا/ كشف رئيس اللجنة المحلية لقرية أم الحيران، رائد أبو القيعان، النقاب على أن الشرطة الإسرائيليّة اشترطت أن يُدفن الشهيد يعقوب أبو القيعان (47 عاما)، عند منتصف الليل، على أن تقتصر الجنازة على أفراد عائلته وألا يتعدى عدد المشاركين من أفراد العائلة أصابع اليد، مؤكدا بأن العائلة رفضت شروط الشرطة، وعليه لن تكون جنازة الليلة، حيث تصر العائلة على دفن ابنها بجنازة تليق بالشهداء.

وتشترط الشرطة الإسرائيلية تسليم جثمان الشهيد أبو القيعان (47 عاما) إلى عائلته في أم الحيران بالنقب، بالالتزام بدفنه بجنازة تقتصر على مشاركة 50 شخصا من أفراد العائلة، الأمر الذي ترفضه العائلة.

ونفى رئيس اللجنة المحلية في قرية أم الحيران، رائد أبو القيعان، المعلومات التي تم تناقلها حول تسلم العائلة جثمان ابنها الشهيد في مسجد بقرية حورة والموافقة على دفنه عند منتصف الليل بجنازة مقتصرة على أفراد العائلة. وفق ما أورده موقع عرب 48

ويأتي ذلك، في الوقت الذي تمارس الشرطة الإسرائيلية ضغوطات على عائلة الشهيد أبو القيعان، حيث اشترطت الشرطة تحرير جثمان الشهيد يعقوب أبو القيعان(47عاما)، ودفنه عند منتصف الليل وبمشاركة 50 شخصا فقط، الأمر الذي رفضته العائلة.

ونقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية في نشراتها الإخبارية مساء اليوم الخميس، معلومات تؤكد أن جثمان الشهيد أبو القيعان المحتجزة منذ الأمس، في معهد الطب الشرعي في أبو كبير الذي أجرى ظهر اليوم الخميس، تشريح للجثمان، كان بالإمكان تسلميه للعائلة منذ ساعات الظهر بيد أن الشرطة تواصل احتجازه وتساوم العائلة على تسليم الجثمان عند منتصف الليل وإجراء جنازة بمشاركة 50 شخصا فقط.

 

'

ودلت نتائج تشريح جثمان أبو القيعان، بحسب القناة العاشرة الإسرائيلية، على أن أبو القيعان ترك لينزف لفترة طويلة، بحيث لم تقدم له الإسعاف والعلاجات الأولية ما يعزز إمكانية إنقاذ حياته وعدم وفاته بحال لو قدمت له الإسعافات الطبية.

وبحسب القناة العاشرة، فإن الشهيد أبو القيعان تعرض خلال تواجده إلى إطلاق رصاص من قبل أفراد الشرطة الإسرائيلية قبل أن يصاب الشرطي الذي أعلن لاحقا عن وفته، بزعم تعرضه للدهس من قبل سيارة الشهيد.

وعززت القناة الثانية الإسرائيلية هذه المعلومات، حين أكدت أن أبو القيعان توفي بعد فترة طويلة بعد تعرضه لإطلاق رصاص من قبل أفراد الشرطة، حيث ترك لينزف داخل سيارته.

وذكرت أن رجال الشرطة أطلقوا عليه النار قبل أن تسرع السيارة، إذ ترجح التقديرات أن سيارة الشهيد أبو القيعان اسرعت في سفرها بعد تعرضها إلى إطلاق رصاص لأسباب لم تتضح بعد.

هذه المعلومات التي نشرتها وسائل الإعلام، تعزز إفادات وروايات شهود العيان التي تؤكد أن أفراد الشرطة أطلقوا الرصاص على السيارة التي استقلها أبو القيعان دون أي مبرر، وتتعزز الطعون حيال إمكانية مقتل الشرطة الإسرائيلي برصاص عناصر الشرطة وتفنيد الرواية الرسمية بأنه توفي بعملة دهس نفذها الشهيد.

يذكر أن يعقوب أبو القيعان قتل فجر الأربعاء، برصاص الشرطة الإسرائيلية التي اقتحمت القرية وحولتها لثكنة عسكرية لتوفير الحماية للجرافات التي هدمت 12 منزلا و8 منشآت زراعية.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد