تفاصيل لقاء الرئيس عباس مع رئيس الوزراء العراقي 

لقاء الرئيس عباس مع رئيس الوزراء العراقي 

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس  دعم دولة فلسطين لوحدة العراق وسيادته وأمنه واستقراره وازدهاره، مشيدًا بالجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار، ومشددًا على أهمية تغليب لغة الحوار بين الدول، والعمل على انهاء الحروب بالمنطقة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك خلال استقباله، اليوم الاثنين، رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي والوفد الوزاري المرافق، في العاصمة الأردنية عمّان.

وجدد الرئيس عباس تهانيه الأخوية لرئيس الوزراء العراقي بمناسبة توليه مهامه، متمنيًا له التوفيق والنجاح في مسؤولياته، مشيدًا بالمواقف العراقية الثابتة والداعمة للقضية الفلسطينية، مثمنا ماورد في كلمته الهامة في الأمم المتحدة الداعمة لحقوق الشعب الفلسطيني، ومقدرًا المساعدات الإغاثية المقدمة لشعبنا الفلسطيني، ودعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، واستضافة الجرحى من قطاع غزة ، معربا عن تقديره الكبير للاهتمام والرعاية التي يقدمها العراق الشقيق لأبناء الجالية واللاجئين الفلسطينيين المقيمين لديه.

وأطلع الرئيس عباس، رئيس الوزراء العراقي على خطورة الأوضاع في قطاع غزة، في ظل استمرار جرائم الإبادة الجماعية والتدمير والتجويع، وما يتعرض له شعبنا من معاناة إنسانية متفاقمة ومحاولات لتهجيره، مؤكدًا ضرورة تكثيف الجهود العربية والدولية لوقف العدوان، وحماية المدنيين، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق.

0f8eb2be-a128-4ec2-a264-a9b2bea5553f.jpg

كما وضع الرئيس عباس، رئيس الوزراء العراقي في صورة التصعيد الإسرائيلي المتواصل في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، في ظل تصاعد اعتداءات قوات الاحتلال وإرهاب المستوطنين، والتوسع الاستيطاني، ومحاولات الضم والتهجير، والانتهاكات المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية، مشددًا على ضرورة وقف هذه الجرائم والانتهاكات، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني.

وتناول اللقاء الحصار المالي والاقتصادي الخانق الذي تواجهه دولة فلسطين، جراء استمرار سلطات الاحتلال في احتجاز أموال الشعب الفلسطيني، التي بلغت نحو 7 مليارات دولار، وما يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على قدرة الحكومة الفلسطينية على الوفاء بالتزاماتها وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.

وثمن الرئيس عباس مواقف العراق الداعمة لفلسطين، مؤكدًا أهمية مواصلة الدعم العربي لتعزيز صمود شعبنا وحماية مؤسساته الوطنية في مواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والإنسانية الراهنة.

كما أكد أهمية تفعيل اللجنة الفلسطينية العراقية المشتركة، بما يسهم في تنشيط التعاون السياسي والاقتصادي والثقافي والتعليمي بين البلدين، وبما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

من جانبه، أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي ثبات الموقف العراقي التاريخي والمبدئي من القضية الفلسطينية، مشدداً على أن فلسطين تمثل جزءاً أصيلاً من هوية العراق وموقفه الوطني، وأن العراق لن يتخلى عن دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة. وأكد أن إنصاف الشعب الفلسطيني وضمان حقوقه يشكلان أساساً لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، مجدداً دعم العراق للتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يضمن للشعب الفلسطيني حقوقه كاملة في ارضه، وينهي الاحتلال، ويكفل حقه في تقرير المصير وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة.

حضر اللقاء عن الجانب الفلسطيني، رئيس الوزراء محمد مصطفى، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زياد ابو عمرو ، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى المملكة الأردنية الهاشمية عطا الله خيري، وسفيرة فلسطين لدى العراق سمر عوض الله. وعن الجانب العراقي، حضر نائب رئيس الوزراء محسن المندلاوي، ووزير الخارجية فؤاد حسين، ووزير النفط باسم خضير،  ووزير الكهرباء علي سعد،  ووزير الصناعة والمعادن محمد الكربولي، وسفير العراق غير المقيم لدى فلسطين عمر البرزنجي.

المصدر : وكالة وفا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد