فتوح: عطاءات البناء الاستيطانية الجديدة تمثل تصعيدا استعماريا خطيرا

روحي فتوح رئيس المجلس الوطني الفلسطيني

قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن طرح سلطات الاحتلال عطاءين لبناء 1080 وحدة استيطانية في القدس ومحيطها، بينها 730 وحدة في مستوطنة "بسغات زئيف" و350 وحدة في "معاليه أدوميم"، يمثل تصعيدا استيطانياً خطيرا يستهدف تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي للمدينة المقدسة، في انتهاك للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

وأضاف فتوح أن هذه المستوطنات تشكل بؤرا متفجرة، وتؤوي متطرفين متورطين في الاعتداء على المواطنين وسرقة أراضيهم وممتلكاتهم، وتوفر بيئة لتصاعد جرائم المستعمرين تحت حماية حكومة الاحتلال.

وأكد أن تسارع التوسع الاستعماري والاستيلاء على الأراضي لا يستهدفان الأرض الفلسطينية فحسب، بل يقوضان فرص تحقيق السلام، ويشكلان محاولة لفرض وقائع غير شرعية على الأرض، والقضاء على إمكانية إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف.

من جهة أخرى، رحب فتوح باعتماد المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بالإجماع، قرارين لصالح فلسطين، يتعلق أولهما بآثار الأوضاع الراهنة في قطاع غزة وفلسطين على مجالات التعليم والعلوم والثقافة والاتصال والمعلومات، فيما يؤكد الثاني دعم استمرارية الأنشطة التعليمية التي تقدمها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ( الأونروا ) في الأرض الفلسطينية المحتلة.

واعتبر أن القرارين يؤكدان أهمية حماية التعليم الفلسطيني وصون الهوية والتراث، في مواجهة محاولات الطمس والتزوير.

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد