الأكبروف: يجب إنهاء الاحتلال في أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة
حذّر نائب المنسق العام للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، رامز الأكبروف، من تدهور الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكدا أن مخاطر العودة إلى الحرب باتت أكبر من أي وقت مضى، ومشددا على ضرورة تجنّب ذلك بكل السبل، قائلا: "إن واجبي يحتم عليّ دق ناقوس الخطر".
وتحدث الأكبروف خلال كلمته أمام مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، عن الأوضاع الصعبة في قطاع غزة، لافتا إلى أنه "بعد عام على وقف إطلاق النار، لم يرَ الكثيرون تحسنا يُذكر في حياتهم. لا يمكن أن يستمر هذا الإحباط إلى ما لا نهاية".
وتطرق الأكبروف إلى الأوضاع في الضفة الغربية، قائلا إنها "وصلت إلى نقطة الغليان"، حيث يواجه الفلسطينيون تهديدات مستمرة لسلامتهم وسبل كسب رزقهم، فيما تُدفع المجتمعات قسرا إلى مناطق أكثر تجزئة، بما يقوّض الأساس الجغرافي لإقامة دولة فلسطينية مستقبلية ذات سيادة.
وأكد المسؤول الأممي أن الخيار الماثل أمام المجتمع الدولي واضح، معتبرا أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة يجب أن يشكّل أساسا للتعافي الحقيقي والتسوية السياسية الدائمة، ومشددا على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي في أنحاء الأرض الفلسطينية المحتلة.
وأشار الأكبروف إلى تأكيد المجتمع الدولي، خلال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة، دعمه الثابت لحل الدولتين، لافتا إلى ضرورة ترجمة هذا الدعم إلى تدابير منسقة وحاسمة على الأرض.
وقال إنه يجب إرساء مسار ذي مصداقية نحو تحقيق السلام وإنهاء الصراع، مشددا على ضرورة تحرّك المجتمع الدولي وعدم الاكتفاء بالكلمات، واتخاذ خطوات حاسمة لضمان مستقبل يسوده الأمن والكرامة، مضيفا أن الوقت قد حان للعودة إلى عملية سلام حقيقية.
وأكد الأكبروف ضرورة مواصلة العمل لتحقيق الهدف المشترك المتمثل في إقامة دولتين تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن.
