التحالف: الحوثيون يملكون تقنيات متقدمة بمساعدة أطراف إقليمية

علم السعودية

أعلن التحالف العسكري بقيادة السعودية الداعم للحكومة اليمنية، اليوم الخميس، بأن الحوثيين اليمنيين المدعومين من إيران، حصلوا على "تقنيات متقدّمة بمساعدة أطراف إقليمية".

وقال الناطق باسم التحالف، تركي المالكي، خلال مؤتمر صحافي: "عملت الميليشيات الحوثية الإرهابية على الحصول على تقنيات متقدّمة بمساعدة أطراف إقليمية".

وأشار إلى أن الحوثيين يمتلكون "صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة هجومية وانتحارية وزوارق سريعة مفخخة".

وأفادت ثلاثة مصادر أمنية في شرطة عدن، بأن الحوثيين استهدفوا الخميس قصر المعاشيق في عدن، الذي يعد مقر الرئاسة والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا في العاصمة الموقتة، فيما تصاعد دخان من منطقة القصر.

وقالت المصادر إن الحوثيين استهدفوا القصر بصواريخ، فيما أفاد سكان محليون بسماع انفجارات في مدينة عدن، بحسب ما أوردت وكالة "فرانس برس".

وأعلنت القوات الحكومية اليمنية المدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية، أن الحوثيين استهدفوا، الخميس، بصواريخ بالستية مدينة مأرب في وسط البلاد والواقعة ضمن مناطق خاضعة لسيطرتها، في خضم معارك متواصلة بين الطرفين.

وجاء في منشور للمركز الإعلامي للقوات الحكومية عبر منصة "إكس"، أن "مليشيات الحوثي الإرهابية تستهدف مدينة مأرب المُكتظة بالسكان بعدة صواريخ باليستية".

واتهم مسؤول كبير في وزارة الخارجية السعودية، اليوم الخميس، إيران بتشجيع الحوثيين على التصعيد الأخير ضدها، مشددا على أنّ طهران تواصل "تسليح وتدريب ودعم" المقاتلين اليمنيين.

وقال وكيل وزير الخارجة السعودية للدبلوماسية العامة، رائد قرملي، خلال إيجاز عبر الفيديو مع صحافيين: "نعتقد أن التصعيد الذي ينفذه الحوثيون في هذه المرحلة الأخيرة من النزاع يجري بتشجيع من إيران"، مضيفا أن إيران "تواصل تسليح الميلشيا الحوثية وتدريبها ودعمها، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي".

وأكّد قرملي أن الرياض سعت للوصول لحل دبلوماسي مع الحوثيين في اليمن، مبقية على تواصلها مع إيران، لكنه عدّ أنّ طهران غير راغبة بالوصول لحل.

وقال "نواصل التواصل المباشر مع إيران"، مضيفا: "بشكل عام، لا يبدو حتى الآن أن الإيرانيين قادرون على تقديم التنازلات اللازمة للتوصل إلى حل".

واتهم قرملي الحوثيين برفض الجلوس إلى طاولة المفاوضات، وإصرارهم على التصعيد.

وقال "في بداية هذا التصعيد، طلبنا منهم الاجتماع في مسقط، بسلطنة عُمان، لكنهم رفضوا. وكان ذلك آخر تواصل جرى قبل بضعة أسابيع".

المصدر : وكالة سوا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد