محدث: مقتل إسرائيلي وإصابة 19 جراح 3 منهم خطرة جرّاء انفجار قرب الحدود مع لبنان
أفادت تقارير إسرائيلية، مساء اليوم الإثنين، 12 أكتوبر 2026، بمقتل إسرائيلي وإصابة 19 شخصا جراح 3 منهم خطرة جراء انفجار قرب كيبوتس يفتاح قرب الحدود مع لبنان.
وأفادت تقارير وإفادات طبية وميدانية إسرائيلية أولية، بوقوع حادثة أمنية خطيرة على الحدود الشمالية لإسرائيل، أسفرت عن مقتل إسرائيلي، وإصابة 19 شخصاً بجروح متفاوتة، إثر انفجار جسم مشبوه تبين أنه من مخلفات قذائف أو ذخائر عسكرية قديمة في المنطقة.

ووفقاً للمعطيات الميدانية المتوفرة حتى هذه اللحظة، فإن الحادث وقع بشكل مفاجئ، وهرعت على إثره طواقم الإنقاذ والإسعاف المكثفة إلى الموقع لنقل الجرحى والمصابين.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن نتنياهو تلقى إيجازا بشأن تفاصيل الحادث الخطير الذي وقع في الشمال، مشيرًا إلى أنه أصدر توجيهاته بإجلاء المصابين إلى المستشفيات ويواصل إجراء تقييمات مستمرة للموقف.
وبحسب القناة 12 العبرية، فإنالشبهات الأولية ترجح أن الانفجار القاتل في "راس راميم" ناتج عن دوس مجموعة من الطلاب والمعلمين خلال رحلة مدرسية على "مخلفات حرب أو قذيفة غير منفجرة" انفجرت بهم مباشرة.
وأشارت إلى أن التحقيقات جارية لمعرفة من أعطى تصريحا بالدخول إلى المنطقة وما إذا كان دخولها مسموحا لقربها من الحدود مع لبنان. إلا أن وزارة التربية والتعليم الإسرائيلية أوضحت أن المنطقة كان مصرحا التجوال فيها والمسار الذي سلكه المتنزهون كان مسموحا المرور به.
ومن جانبه، أفاد موقع واللا العبري، بأن منطقة الحدث سبق أن أعلن الجيش والشرطة عن تطهيرها من المتفجرات ويبدو أن الانفجار ناجم عن صاروخ قديم لحزب الله.
بدورها، قالت صحيفة معارف العبرية، إن التقديرات تُشير إلى أن الجسم المنفجر هو صاروخ أو قذيفة أطلقها حزب الله سابقا باتجاه نقطة عسكرية كان يتمركز فيها مقاتلو سلاح الهندسة القتالية خلال الحرب وتعرضت لرشقات صاروخية مكثفة، ولم تنفجر القذيفة حينها.
وتابعت، "ونظرا لكثافة الغطاء النباتي في المنطقة، لم يُعثر على الجسم المتفجر حتى الآن، وانفجر اليوم في المستوطنين".
