الاحتلال يسلّم جثمان الأسير مروان حرز الله ويحتجز جثامين 99 شهيدًا
سلّمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، جثمان الأسير الشهيد مروان فتحي حرز الله (55 عامًا)، من مخيم العين في نابلس ، بعد أكثر من ستة أشهر على استشهاده داخل سجن "مجدو"، فيما تواصل احتجاز جثامين 99 أسيرًا شهيدًا، وفق مؤسسات الأسرى الفلسطينية.
وأفادت الهيئة العامة للشؤون المدنية بأن طواقمها تسلّمت جثمان حرز الله في مدينة نابلس، بعدما كانت سلطات الاحتلال تحتجز جثمانه منذ استشهاده في 28 آذار/ مارس 2026.
وكان الاحتلال قد اعتقل حرز الله في كانون الثاني/ يناير الماضي، بذريعة "التحريض"، بحسب ما ادعته السلطات الإسرائيلية، قبل أن يُعلن عن استشهاده بعد نحو شهرين داخل سجن "مجدو".
وأكدت مؤسسات الأسرى الفلسطينية أن استشهاد حرز الله جاء "نتيجة مباشرة لسياسة الحرمان من العلاج والرعاية الصحية اللازمة"، وحمّلت سلطات الاحتلال وإدارة السجون المسؤولية الكاملة عن استشهاده، في ظل الانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى داخل السجون.
وبعد تسليم جثمان حرز الله، قالت المؤسسات إن سلطات الاحتلال لا تزال تحتجز جثامين 99 أسيرًا شهيدًا، بينهم 88 استشهدوا منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة .
وتندرج جثامين الأسرى المحتجزة ضمن مئات جثامين الشهداء الفلسطينيين التي تواصل إسرائيل احتجازها، بالتزامن مع استمرار عدم الكشف عن مصير عشرات المعتقلين من قطاع غزة، بحسب مؤسسات الأسرى.
وأكدت المؤسسات أن احتجاز جثامين الشهداء يحرم عائلاتهم من معرفة مصير أبنائهم ووداعهم ودفنهم، معتبرة أن هذه السياسة تمثل امتدادًا للانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين حتى بعد وفاتهم.
وجددت مطالبتها المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بالتحرك لإنهاء سياسة احتجاز الجثامين، والكشف عن مصير جميع المفقودين والمحتجزين، وإعادة جثامين الشهداء إلى عائلاتهم لدفنهم "بكرامة ودون شروط أو قيود".
