ترامب يرد على تقارير تحذير نتنياهو من مصر والإمارات قبل 7 أكتوبر
تطرق الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى المشهد السياسي والانتخابات الإسرائيلية، رافضا التقليل من شأن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو ، من دون أن يتّخذ في الوقت ذاته، موقفا تجاه السباق الانتخابي.
وأشار ترامب في مقابلة مع مجلة "تايم"، إلى أن البعض "حاول استبعاد نتنياهو مرارا وتكرارا، تماما كما جرت المحاولات لاستبعاده هو شخصيا" في الولايات المتحدة.
وفي معرض رده على سؤال بشأن مدى قدرة الإدارة الأميركية على التعاون مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق، ورئيس حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، حال فوزه بالانتخابات مقارنة بنتنياهو، ذكر ترامب أنه لا يعلم بدقة، مستدركا بأنه لم "يسمع أمورا سيئة" عن آيزنكوت، المنافس الأبرز لنتنياهو.
وفي سياق آخر، عَدّ ترامب أن التقارير التي تتحدث عن تلقي نتنياهو تحذيرات من الإمارات ومصر قبل هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، غير صحيحة، مشيرا إلى أنه لا يصدّقها.
وعلى صعيد الملف الإيراني، شدد ترامب على أن وضع طهران الاقتصادي بات في حالة انهيار وسيئ للغاية، مشيرا إلى أن الإيرانيين يملكون رغبة قوية في عقد صفقة جديدة مع واشنطن، إلا أنه يصر في المقابل على أن تكون الصفقة المرتقبة "حقيقية ومكتملة الشروط".
وفي تعليقه على الجهود الدبلوماسية، لفت ترامب إلى رفضه للمقترحات الأخيرة الصادرة عن طهران بشأن وقف إطلاق النار، مؤكدا أن "المبادئ والشروط التي رفضها قبل عام لن يقبل بها اليوم"، بأي حال من الأحوال.
وبشأن العرض الإيراني المتعلق بحركة الملاحة، ذكر ترامب أنه اطلع على جوانب من مقترح قدمته طهران بشأن فتح مضيق هرمز، واصفا إياه بأنه "غير كافٍ ببساطة"، ومؤكدا أن القوات الأميركية تفرض سيطرتها على المضيق وأغلقته بوجه إيران، مستدلّا بنقل أكبر كمية نفط عبره الليلة الماضية، مقارنة بأي وقت مضى.
ولم يستبعد الرئيس الأميركي، الخيار العسكري المباشر، إذ لمح إلى إمكانية استئناف أو تكثيف الهجمات الجوية على إيران عقب انتخابات التجديد النصفي، مكررا تحذيراته الحادة بقوله إن خيار "إبادة" إيران يظل أمرا ممكنا، لمنعها من امتلاك أسلحة نووية، واصفا قادتها بـ"المجانين الذين لا يمكن السماح لهم بحيازة سلاح كهذا".
وعلى المستوى العسكري والتسليحي، نفى ترامب التقارير المتداولة بشأن وجود نقص في المخزون الإستراتيجي للذخائر الأميركية، عادّا إياها أخبارا كاذبة، ومؤكدا أن الولايات المتحدة تمتلك كميات ضخمة من الأسلحة، وتعمل على تخزينها وتوزيعها على حلفائها بشكل ممتاز.
وفي ختام تصريحاته، ربط ترامب الاستقرار الاقتصادي العالمي بالتوصل إلى تسوية مع طهران، إذ أكد أن أسعار النفط العالمية ستشهد انخفاضا وتراجعا ملحوظا، وتعود إلى مستوياتها السابقة فور التوصل إلى صفقة نهائية مع الجانب الإيراني.
