رام الله: احتجاز مواطنين وإطلاق نار من مستوطن مسلح واعتداءات على الأراضي

مستوطن يطلق النار - أرشيف

تشهد قرية المغير شمال شرق رام الله ، منذ ساعات ظهر اليوم الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026، حالة من التوتر، في ظل تشديد قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها عند مدخل القرية، واحتجاز عدد من المواطنين، بالتزامن مع اعتداءات المستعمرين على أراضي المواطنين وإطلاق النار باتجاه الفلسطينيين.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أقامت حاجزاً عند مدخل القرية، وما زالت تحتجز المواطنين، وتستجوب عددا من المارة بشأن انتماءاتهم التنظيمية، وسط مخاوف من تعرضهم للاعتداء.

وأضافت أن قوات الاحتلال احتجزت الشاب أحمد بشار أبو عليا ووالدته عند الحاجز، كما احتجزت زوجة المواطن يحيى بدر أبو عليا، وطلبت منه التوجه إلى الحاجز مقابل الإفراج عنها. وبعد توجهه إلى المكان، أفرجت قوات الاحتلال عن زوجته، قبل أن تحتجزه هو، حيث ظل محتجزاً لنحو نصف ساعة، وفق المصادر.

وفي وقت لاحق، اقتحمت قوات الاحتلال القرية من جهتها الغربية، وتوجهت قوة عسكرية إلى المنطقة، فيما ظل الحاجز المقام عند مدخل المغير قائماً.

وبالتزامن، أطلق مستوطن مسلح الرصاص الحي باتجاه المواطنين في القرية، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات حتى الآن.

كما اعتدى مستوطنون على أراضي المواطنين في منطقتي الخليلة ووادي اعمر جنوب المغير، وتصدى لهم أصحاب الأراضي، في وقت تتواصل فيه اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم في المنطقة.

وفي قرية دير أبو مشعل شمال غرب رام الله، سرق مستوطنون ثمار الزيتون من أراضي المواطنين، قبيل بدء موسم قطف الزيتون.

المصدر : وكالة وفا

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد