حماس تنفي المزاعم الإسرائيلية وتحذر من تمهيد لعدوان جديد على غزة
نفت حركة حماس ، اليوم الثلاثاء، مزاعم الاحتلال الإسرائيلي بشأن التحضير لتنفيذ عمليات أو وضع خطط لخطف جنود إسرائيليين، محذرة من أن هذه الادعاءات تأتي في إطار التمهيد لعدوان جديد يستهدف المقدرات المدنية والحكومية في قطاع غزة .
وقال مصدر قيادي في الحركة، في تصريحات لـ "التلفزيون العربي"، إن الاحتلال يحاول خلق ذرائع واهية لتبرير شن هجمات ومهاجمة مؤسسات مدنية وحكومية داخل القطاع.
ودعا المصدر القيادي إلى الإسراع في تشكيل "لجنة التحقق" المتفق عليها ضمن تفاهمات وقف إطلاق النار، لوضع حد لادعاءات الاحتلال ومزاعمه المتكررة.
كما جدد المصدر تأكيد حركة "حماس" على التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، مطالباً الوسطاء والدول الراعية بالضغط على سلطات الاحتلال للالتزام بالاتفاق ووقف انتهاكاته وتهديداته المستمرة.
وهدد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، بإخلاء مدينة غزة بالكامل ودفع سكانها نحو جنوب القطاع، في حال اختطاف أي جندي أو إسرائيلي، محذرًا حركة حماس وداعميها، ومن بينهم إيران والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وقال كاتس إن إسرائيل ستعمل، في هذه الحالة، على إخلاء سكان مدينة غزة، الذين قدّر عددهم بنحو مليون شخص، تمهيدًا لتدمير المباني والبنية التحتية والسيطرة على المنطقة، مشيرًا إلى أن المدينة ستُعامل وفق ما وصفه بالأسلوب الذي اتبعته إسرائيل في رفح وبيت حانون و70% من مساحة غزة.
وأضاف أن إسرائيل لن تنسحب من "الخط الأصفر" في قطاع غزة إلى خطوط تمركز جديدة، ما دامت حركة حماس موجودة ولم يتم نزع سلاحها وتفكيك أنفاقها.
وتأتي تصريحات كاتس في ظل استمرار الموقف الإسرائيلي الرافض للانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها الجيش داخل قطاع غزة، وربط أي تغيير في خطوط انتشاره بنزع سلاح حماس وتفكيك بنيتها التحتية العسكرية.
وسجل قطاع غزة، الثلاثاء، خروقات إسرائيلية جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار، شملت القصف وإطلاق النار ونسف منازل ومنشآت سكنية، إلى جانب استهداف مناطق تؤوي نازحين، وسط استمرار التوتر وتدهور الأوضاع الإنسانية.
وأفادت المعطيات بتسجيل 11 خرقا إسرائيليا خلال ساعات الصباح الأولى، بالتزامن مع تحليق مكثف ومنخفض للطائرات المسيّرة في أجواء مدينة غزة.
وتأتي هذه الخروقات في ظل استمرار التوتر حول اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم بوساطة عربية وأميركية في شرم الشيخ المصرية في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، ونص على إنهاء الحرب في القطاع.
