زامير من غزة: لن نتخلى عن نزع سلاح "حماس"
أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، اليوم الثلاثاء، جولة ميدانية في قطاع غزة ، صرّح خلالها بتمسك إسرائيل بأهداف عملياتها العسكرية في القطاع.
وأكد زامير في تصريحات له، خلال الجولة، أن الجيش الإسرائيلي لن يتخلى عن هدف نزع سلاح حركة " حماس " في قطاع غزة بجميع الوسائل اللازمة، مشدداً على مواصلة العمل بشكل ممنهج لإلحاق الضرر بالحركة وقيادتها في مختلف المناطق.
وأضاف رئيس الأركان أن قواته تواصل حملة عسكرية مُكثفة يهدف من خلالها إلى منع "حماس" من إعادة بناء قدراتها وقوتها العسكرية في القطاع.
وأمهلت إسرائيل "مجلس السلام" ثلاثة أيام لوقف إطلاق الطائرات الورقية من قطاع غزة ، مهددة بتوسيع عمليات الاغتيال وإخلاء مناطق سكنية إذا استمرت الظاهرة، في وقت واصل جيش الاحتلال هجماته على القطاع، ما أسفر عن شهيد وإصابات ومفقودين في مخيم البريج.
وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، الإثنين، فإن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أبلغت الآلية المسؤولة عن متابعة الخروقات في "مجلس السلام" بمنحها ثلاثة أيام لتحقيق "وقف كامل" لما تقول إسرائيل إنه إطلاق للطائرات الورقية من غزة.
وأضافت القناة أن إسرائيل هددت بتنفيذ الإجراءات التي توعد بها رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو ، ووزير الأمن، يسرائيل كاتس، إذا لم تتوقف الظاهرة خلال المهلة.
وكان نتنياهو وكاتس قد هددا، الأحد، بأنه "إذا لم تتوقف عمليات الإطلاق نحو إسرائيل، فإن الجيش سيعمل على زيادة عمليات الاغتيال ضد المسؤولين عنها، وسيُخلي السكان من المناطق التي تُطلق منها الطائرات الورقية والمسيّرات والبالونات".
وكان كاتس قد أعلن أنه نتنياهو أوعزا للجيش باتباع سياسة "عدم التسامح" تجاه الطائرات الورقية والبالونات من غزة، وقال إن "التعامل مع البالونات والطائرات الورقية يتم مثل التعامل مع الطائرات المسيّرة، سواء كانت تحمل مواد متفجرة أم لا"، مضيفًا: "لن أسمح بتكرار سياسة ما قبل السابع من أكتوبر، لا من الجو ولا من خلال الاقتراب من السياج".
وتأتي المهلة الإسرائيلية رغم إقرار الجيش الإسرائيلي نفسه بأن الطائرات الورقية التي عُثر عليها خلال الأيام الماضية في مستوطنات محاذية للقطاع لم تكن تحمل مواد متفجرة أو حارقة، ولم تشكل خطرًا على السكان.
