محدث: فصائل فلسطينية تنعى فتحي خازم «أبو الرعد» بعد اغتياله في جنين
نعت فصائل فلسطينية، اليوم الجمعة، فتحي زيدان نعمة خازم، المعروف باسم «أبو الرعد»، والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن خازم، الذي استشهد خلال عملية نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.
وفيما يلي نص بيانات الفصائل كما وصلت وكالة سوا:
لجان المقاومة في فلسطين:
بمزيدٍ من الفخر والاعتزاز، وبأسمى آيات الثبات والعزة والكرامة، تنعى لجان المقاومة في فلسطين الشهيد القائد المجاهد فتحي زيدان نعمة خازم "أبو الرعد"، والد الشهيدين البطلين رعد وعبد الرحمن خازم، الذي ارتقى شهيداً في جريمة اغتيال صهيونية غادرة ارتكبها الاحتلال في مدينة جنين.
إننا في لجان المقاومة نؤكد أن جريمة اغتيال القائد أبو الرعد ليست حادثاً عابراً، وإنما جريمة صهيونية مكتملة الأركان تضاف إلى سجل الاحتلال الحافل بالقتل والإرهاب واستباحة الدم الفلسطيني، وهي امتداد لنهجٍ إجرامي ظنّ العدو أنه قادر من خلاله على كسر إرادة شعبنا وإخماد جذوة المقاومة.
يرحل أبو الرعد شهيدًا كما ارتقى أبناؤه من قبله، ليلتحق بهم في قافلة الخالدين، مؤكدًا أن هذا الشعب العظيم يقدّم أغلى التضحيات دفاعاً عن أرضه ومقدساته وحقه في الحرية والكرامة، وأن طريق القدس وفلسطين معمد بدماء الشهداء الذين لم يساوموا ولم ينحنوا ولم يتراجعوا.
نحمّل القتلة الصهاينة في حكومة المتطرفين المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة النكراء، ونؤكد أن سياسة الاغتيالات والقتل والإرهاب لن تمنح العدو الصهيوني شرعيةً على أرضنا، ولن تطمس حقيقة أن فلسطين أرضٌ لشعبها، وأن القدس ستبقى عاصمةً أبديةً لفلسطين، وأن المسجد الأقصى سيبقى حاضرًا في وجدان شعبنا ومقاومته.
لقد أبى القائد الشهيد أبو الرعد الاستسلام، ورفض أن يُساق ذليلاً أمام عدوه، فكان ثابتاً شامخاً حتى اللحظة الأخيرة، ووقف ندًّا لجنود العدو المجرمين، رافضًا كل أشكال التنكيل والخضوع، وقاومهم بما تيسّر له، متمسكًا بكرامته وثباته حتى ارتقى شهيدًا.
حركة حماس :
تنعى حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى جماهير شعبنا الفلسطيني المرابط الشهيد البطل القامة الفلسطينية الكبيرة فتحي خازم، والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن، والذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال المجرم خلال اقتحام منزله فجر اليوم في مدينة جنين.
إننا إذا نزف الشهيد خازم وهو والد شهيدين، كما أنه والد الأسيرة شيماء المعتقلة في سجون الاحتلال، لنؤكد أن إجرام الاحتلال واستهدافه لأبناء شعبنا بالاقتحامات والاغتيالات والاعتقالات لن يوقف مسيرة المقاومة، ولن يكسر عزم وصمود وثبات شعبنا المتمسك بأرضه وحقوقه.
نشدّ على يد شعبنا ويد شبابه الثائر في الضفة الغربية الباسلة، وندعوهم لمواصلة درب المقاومة، وتصعيد كل أشكال المواجهة واستهداف قوات الاحتلال الفاشي وقطعان مستوطنيه في كل نقاط التماس حتى دحرهم عن أرضنا ومقدساتنا.
بيان صادر عن حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين:
▪️إن إقدام قوات الاحتلال الهمجية على اقتحام منزل المناضل والمرابط فتحي خازم في جنين وتصفيته أمام عائلته هي جريمة إعدام بدم بارد وتصفية ميدانية وعملية اغتيال على نمط المافيات والعصابات المأجورة، وتندرج في إطار الحرب المفتوحة التي يشنها جيش الاحتلال بحق شعبنا، ضمن سياسة ثأرية وتصفية حسابات تبرز انحطاط المستوى الأخلاقي للكيان ومؤسسته العسكرية والأمنية.
▪️إننا إذ ننعى إلى شعبنا الأبي استشهاد المناضل والمجاهد الثائر، فتحي خازم، والد الشهيدين رعد وعبد الرحمن، والأسيرة شيماء المعتقلة في سجون الاحتلال، فإننا نؤكد أن جرائم الاحتلال لن تمر دون رد، وهي ستفشل حتماً في ترهيب شعبنا.
▪️ندعو أبناء شعبنا إلى تصعيد مواجهة جرائم الاحتلال والتصدي لجرائم عصابات المستوطنين، دفاعاً عن كرامتنا وأرضنا ومقدساتنا.
