الأردن وعُمان يدعوان لضمان الأمن العربي في اتفاق واشنطن وطهران
شدد ملك الأردن عبد الله الثاني وسلطان عُمان هيثم بن طارق، اليوم الاثنين، على ضرورة ضمان أمن الدول العربية في أي اتفاق تتوصل إليه الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب.
وقال الديوان الملكي الأردني في بيان، إن الجانبين بحثا خلال اتصال هاتفي "أبرز المستجدات الإقليمية وسبل التوصل إلى تهدئة شاملة".
وتناولا "خطورة استئناف التصعيد"، وشددا على "ضرورة أن يضمن أي اتفاق لإنهاء الحرب أمن الدول العربية وسيادتها وسلامة مواطنيها".
وفي 28 فبراير/ شباط شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران، خلّفت أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، حسب طهران التي ردت بهجمات قتلت أمريكيين وإسرائيليين.
كما نفذت طهران هجمات ضد ما قالت إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول عربية، بينها الأردن وسلطنة عمان، وأسفر بعضها عن قتلى وجرحى عربا وأضر بمنشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
والأحد، نقلت وسائل إعلام أمريكية عن مسؤول بالبيت الأبيض خلال إحاطة صحفية قوله إن واشنطن بلغت "مرحلة جيدة" نحو التوصل إلى اتفاق مع طهران، وإن استكمال الاتفاق قد يستغرق أياما عدة.
ومساء السبت أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استكمال التفاوض على معظم بنود اتفاق مع طهران، في انتظار استكمال ترتيباته النهائية مع إيران ودول شرق أوسطية، على أن يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ضمن بنود أخرى.
فيما قال متحدث الخارجية الإيرانية ووفد التفاوض إسماعيل بقائي إن مواقف طهران وواشنطن باتت "أكثر تقاربا"، لكن "ما تزال هناك مسائل خلافية، ونعمل على استكمال مذكرة التفاهم".
أما الوساطة الباكستانية فأعلنت في بيان للجيش عقب مباحثات أجراها قائده عاصم منير في طهران، عن إحراز "تقدم مبشر" نحو التوصل إلى "تفاهم نهائي" بين الولايات المتحدة وإيران.
