القسام تنعى رئيس أركانها عز الدين الحداد شهيداً
نعت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية ( حماس )، مساء السبت 16 مايو 2026 ، رئيس هيئة أركانها القائد الكبير عز الدين الحداد "أبو صهيب"، الذي استشهد إثر عملية اغتيال نفذها الجيش الإسرائيلي، وأسفرت عن مقتله برفقة زوجته وابنته وعدد من المواطنين.
وأوضحت الكتائب في بيان عسكري صدر عنها، أن عملية الاغتيال تمثل "جريمة جبانة نفذها عدو مجرم لا يراعي اتفاقاً ولا عهداً"، مشيرة إلى أن الراحل وعائلته يلتحقون بنجليه "صهيب ومؤمن" اللذين استشهدا في وقت سابق خلال معركة "طوفان الأقصى".
محطات بارزة في مسيرة القائد الراحل
سلط البيان الضوء على الدور القيادي والمحوري الذي لعبه الحداد على مدار عقود من العمل العسكري والمقاومة، ومن أبرزها:
طوفان الأقصى: كان له دور بارز ومباشر في عملية العبور في السابع من أكتوبر.
قيادة لواء غزة : تولى قيادة المعركة الدفاعية في لواء غزة خلال المواجهات العسكرية الإستراتيجية الحالية.
رئاسة الأركان: تولى قيادة هيئة أركان كتائب القسام خلفاً للقائدين محمد الضيف ومحمد السنوار، في مرحلة وصفتها الكتائب بـ "بالغة الحساسية والدقة".
ملف الأسرى: أدار المعركة باقتدار أسفر عن تحقيق إنجازات مهمة، تُوجت بتحرير مئات الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال.
تأكيد على استمرار المسيرة
وشددت كتائب القسام في بيانها على أن سياسة الاغتيالات واستهداف القادة الكبار لن توقف مسيرة المقاومة أو تكسر إرادة الشعب الفلسطيني، واصفة رهانات الاحتلال بالواهمة.
وجاء في نص البيان:"إن قافلة شهداء شعبنا لم تتوقف منذ نحو قرنٍ من الزمان، ولم يجنِ الأعداء من قتلهم إلا النشوة المؤقتة ثم الخيبة والخزي، وأجيالاً جديدةً من الأبطال تحمل في قلوبها حب الوطن وعهدة الشهداء والتصميم على الثأر."
واختتمت الجبهة العسكرية لحركة حماس بيانها بالتأكيد على أن دماء القائد "أبو صهيب" ومن قضى معه لن تذهب هدراً، مشددة على أن "القائد سيخلفه قادة"، وأن مسيرة الكتائب مستمرة حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة.
