فتح: انتخابات دير البلح رسالة وحدة سياسية وجغرافية وتأكيد على رفض الانفصال
أكد المتحدث باسم حركة فتح في قطاع غزة منذر الحايك، اليوم السبت، أن توجه المواطنين لصناديق الاقتراع في مدينة دير البلح اليوم يمثل عُرساً ديمقراطياً يكسر جموداً استمر لعقدين، مشدداً على أن هذه الخطوة هي رسالة صمود وتحدٍ للاحتلال الذي يشن حرب إبادة ودمار شامل ضد الشعب الفلسطيني.
وأوضح الحايك في تصريح إذاعي تابعته "سوا"، أن الأهمية الكبرى لهذه الانتخابات تكمن في أبعادها السياسية، حيث تبرق رسالة للعالم برفض أي محاولات لفصل قطاع غزة عن الضفة الفلسطينية، مؤكداً على الوحدة الجغرافية ووحدة النظام السياسي تحت مظلة منظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية.
وأشار المتحدث باسم حركة فتح إلى أن الشعب الفلسطيني، ورغم انعدام مقومات الحياة الأساسية مثل المياه والكهرباء، أصر على ممارسة حقه الديمقراطي لرفض سياسة "التكليف" في البلديات واختيار قيادته المحلية عبر صناديق الاقتراع، في إطار السعي للتعافي من آثار الحرب وإعادة بناء ما دمره الاحتلال.
وفيما يتعلق بالتصعيد الميداني، لفت الحايك إلى أن الاحتلال يواصل جرائمه متجاوزاً "الخط الأصفر" وشارع صلاح الدين، دون الاكتراث للنداءات الدولية أو المطالب الأمريكية بتخفيف الغارات، مما يجعل من إجراء الانتخابات في هذا التوقيت عملاً وطنياً يثبت جدارة الفلسطينيين في نيل دولتهم المستقلة.
واختتم الحايك حديثه بالتأكيد على أن دير البلح، التي تكتظ اليوم بالمواطنين والنازحين، بحاجة لمجلس منتخب يتمتع بالشرعية لخدمة أبناء المدينة، موضحاً أن هذه الانتخابات تزامنت مع التحضير للمؤتمر العام الثامن لحركة فتح لضخ دماء جديدة في قيادة الشعب الفلسطيني المستقبلية.
