"الداخلية بغزة" تدين استهداف الاحتلال لعناصر الشرطة
أدانت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة ، اليوم الجمعة 24 أبريل 2026، تصاعد وتيرة استهداف الاحتلال الإسرائيلي لضباط ومنتسبي جهاز الشرطة الفلسطينية، مؤكدة أن هذه الاستهدافات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الذي يصنف الشرطة كجهاز خدمة مدنية.
نص بيان داخلية غزة كما وصل وكالة سوا الإخبارية
وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة :
▪️ندين المجازر البشعة التي يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكابها بحق المواطنين الأبرياء في قطاع غزة، بالإضافة إلى تعمده استهداف ضباط ومنتسبي جهاز الشرطة أثناء القيام بواجبهم الإنساني في خدمة المواطنين، والتي كان آخرها اليوم في مشهد دامٍ ومجازر مروعة ارتكبها الاحتلال بحق دورية للشرطة في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، وقصف مركبة للشرطة خلال عودتها من إنهاء شجار عائلي في محافظة خانيونس جنوبي القطاع، ما أدى إلى استشهاد ستة من ضباط وعناصر الشرطة بالإضافة إلى ثلاثة مواطنين آخرين؛ ما يرفع عدد شهداء الشرطة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر من العام الماضي إلى 31 شهيداً.
▪️نترحم على شهداء شعبنا الذين ارتقوا اليوم إثر استهدافات الاحتلال وننعى كوكبة جديدة من شهداء الشرطة الأبرار:
- مقدم/ عمر صالح معمر
- رائد/ حسام أحمد شيخ العيد
- نقيب/ عمران عمر اللدعة
- ملازم/ أحمد إبراهيم القصاص
- معاون/ محمد نادر الداهودي
- معاون/ عبد الرحمن عبد الرحيم بركات
▪️وإزاء ذلك نؤكد على ما يلي:
- أولاً: إن الشرطة تقوم بواجبها المدني والإنساني تجاه المواطنين في قطاع غزة، ونحمل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استهداف مقار الشرطة ومقدراتها ومنتسبيها.
- ثانياً: استمرار الاحتلال في استهداف الشرطة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الذي يُجرم استهداف جهاز الشرطة باعتباره جهاز خدمة مدنية.
- ثالثاً: نطالب الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بالتحرك العاجل والضغط على الاحتلال لوقف استهداف جهاز الشرطة في غزة.
- رابعاً: نطالب المنظمات الدولية وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالخروج عن صمتها وإدانة جرائم الاحتلال باستهداف الشرطة، والضغط عليه لوقفها.
- خامساً: نعبر عن فخرنا واعتزازنا بجهاز الشرطة الذي يمثل صمام الأمان لمجتمعنا في قطاع غزة، ويقدم التضحيات الجسام في سبيل القيام بمهمته الإنسانية وواجبه الوطني في هذه الظروف الصعبة.
- سادساً: نسجل تقديرنا لمختلف مكونات شعبنا وفصائله وعشائره التي تقف سنداً لجهاز الشرطة في هذه المرحلة، وندعو لمزيد من التضامن والتوحد في مواجهة عدوان الاحتلال وجرائمه.
