إسرائيل تحذر اللبنانيين من العودة إلى عشرات القرى جنوبي البلاد
حذّر الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، اللبنانيين من العودة إلى نحو 80 قرية ومنطقة في جنوبي البلاد، وذلك رغم اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت والساري منذ 4 أيام.
ومع سريان الاتفاق، بدأ عشرات آلاف النازحين اللبنانيين، العودة إلى مناطقهم في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت وشرقي وجنوبي البلاد بما في ذلك العديد من القرى والبلدات جنوبي نهر الليطاني.
وقال الجيش في بيان الاثنين، إنه "خلال فترة اتفاق وقف إطلاق النار يواصل جيش الدفاع تمركزه في مواقعه بجنوبي لبنان في مواجهة النشاطات الإرهابية المستمرة لمنظمة حزب الله".
وأضاف: "حتى إشعار آخر انتم مطالبون بعدم التحرك جنوب خط قرى: مزرعة بيوت السياد، مجدل زون، زبقين، ياطر، صربين، حداثا، بيت ياحون، شقرا، مجدل سلم، قبريخا، فرون، زوطر الغربية، يحمر الشقيف، ارنون، دير ميماس، مرجعيون، أبل السقي، الماري، كفر شوبا، عين قنيا، وعين عطا".
وحذر من "الاقتراب من منطقة نهر الليطاني ووادي الصلحاني والسلوقي" جنوبي البلاد.
كما أنذر الجيش الإسرائيلي اللبنانيين بعدم العبور والعودة إلى قرى وبلدات ومناطق: البياضة، شاما، طير حرفا، ابو شاش، الجبين، الناقورة، ظهيرة، مطمورة, يارين، أم توته، الزلوطية، بستان، شیحین، مروحين، راميه، بيت ليف، صلحانة، عيتا الشعب، حنين، الطيري، رشاف، یارون، مارون الرأس، بنت جبيل، عيناتا، كونين، عيترون، بليدا، محيبب، ميس الجبل، قلعة دبا.
وشملت القرى والمناطق كذلك: حولا، مركبا، طلوسة، بني حيان، رب الثلاثين، العديسة مرجعيون، كفر كلا، الطيبة، دير سریان، قنطرة، علمان، عدشيت القصير، القصير، ميسات، لبونة، اسكندرونة، شمعا، ججيم، الضهيرة، يرين، خربة الكسيف، الخيام، صليب، مزرعة سردة، مجيدية، وفق بيان الجيش.
ومنذ 2 مارس/ آذار شنت إسرائيل عدوانا على لبنان، أسفر عن مقتل 2294 شخصا وإصابة 7544 آخرين، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.
ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقفا لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام، عقب مباحثات هاتفية مع نظيره اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو .
والجمعة، تم رصد حركة كثيفة للعائدين اللبنانيين على الطرقات المؤدية إلى الضاحية الجنوبية، حيث تسبب تدفق السيارات بزحمة خانقة، ولا سيما من مناطق شمالي بيروت باتجاه مداخل الضاحية.
وجاءت هذه العودة رغم دعوات رسمية أطلقها الجيش اللبناني وقيادات سياسية، بينها رئيس مجلس النواب نبيه بري، للتريث قبل التوجه إلى المناطق المتضررة، في ظل مخاوف من خروقات محتملة للهدنة.
وسبق أن قالت إسرائيل إن جيشها لا ينوي الانسحاب من المناطق التي احتلها، في وقت واصل عملياته في تلك المناطق خلال وقف إطلاق النار، بما في ذلك الغارات الجوية والقصف المدفعي، في خروقات متواصلة للهدنة ما أسفر عن سقوط قتلى وإصابات بصفوف المواطنين اللبنانيين.
والجمعة، أكد وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس، نية تل أبيب مواصلة السيطرة على جميع المناطق التي احتلتها جنوبي لبنان خلال العدوان الأخير.
وكان الجيش الإسرائيلي نشر خريطة ما سماها منطقة "خط الدفاع الأمامي" حيث تعمل قواته في جنوب لبنان.
ولم يوضح الجيش مساحة تلك المنطقة، لكن وزير الدفاع يسرائيل كاتس، قال إن منطقة التوغل تمتد إلى عمق 10 كيلومترات داخل لبنان.
والسبت، تحدث الجيش الإسرائيلي عن "خط أصفر" في لبنان، وهو خط وهمي رسمه جنوب نهر الليطاني، ويمتد وفق معلومات نشرها إعلام عبري، من بلدة الناقورة حتى بلدة الخيام شمال شرقي مستوطنة المطلة شمالي إسرائيل، مرورا ببلدات لبنانية أخرى مثل الشمعية، وعيتا الشعب، وبنت جبيل، والعديسة.
