زامير: فرصة لتغيير أمن الشمال وضمان نزع سلاح جنوب الليطاني
قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، اليوم الأحد 5 أبريل 2026 ، إن الفرصة سانحة لتغيير الواقع الأمني في لبنان، حيث أكّد أن جيش الاحتلال ستضمن نزع السلاح جنوب نهر الليطاني، فيما طالب رؤساء سلطات محلية ببلدات شمالي إسرائيل، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو ، بجعل نزع سلاح حزب الله، هدفا من أهداف الحرب.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده زامير، الأحد، مع رئيس بلدية نهريا وأعضاء فرق الاستعداد في بلدات شمالي البلاد، بحسب ما أورد بيان للجيش الإسرائيلي، مساء اليوم، ذكر أن زامير "تحدث معهم بشأن الوضع العملياتي، وشدد على أهمية الصمود في الجبهة الداخلية الذي يُظهره رؤساء السلطات".
وخلال الاجتماع، قال زامير: "نحن نقاتل داخل لبنان لحماية نهريا والبلدات الشمالية، ولضمان الأمن طويل الأمد لسكانها؛ لقد سنحت لنا فرصة لتغيير الواقع الأمني، ولن نضيعها".
وتابع: "لن نعيد ا السكان من مناطق في لبنان، حتى نضمن نزع السلاح جنوب الليطاني"، مضيفا: "هدفنا هو إزالة التهديد المباشر لسكان الشمال".
وقال: "نعمل بشكل منهجي على ضرب خطر إطلاق النار، مستخدمين كافة الإمكانيات المتاحة لدينا، ونعمل في مناطق مختلفة في لبنان لتوفير الأمن لسكان الشمال وجميع مواطني إسرائيل".
وذكر أن "حزب الله يتلقى ضربة قوية، وسنواصل تعميقها"، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل على جبهتين، فالجبهة الشمالية تُعدّ جبهة مركزية أخرى إلى جانب إيران، ونرى أن الإنجازات ضد إيران تؤثر أيضا على حزب الله".
وقال زامير بتقييم للوضع بجنوب لبنان، مساء الأحد، إن "نزع سلاح حزب الله هدف قائم من قبل بدء العملية العسكرية الحالية، التي عدّ أنها "ستُساهم في تحقيق ذلك".
وذكر بيان للجيش الإسرائيلي أن زامير، أجرى "اليوم الأحد، جولة في أقصى نقطة شمالية في جنوب لبنان، حيث تتواجد قوات الجيش الإسرائيلي حاليًا، وخلال زيارته، أجرى رئيس الأركان تقييمًا للوضع وحوارًا مع القادة، ضمّ قائد القيادة الشمالية رافي ميلو، وقائد الفرقة 146 بيني أهارون، وقائد اللواء 226، وعددًا من القادة الآخرين".
وقال زامير إن "الجيش الإسرائيلي يلحق أضرارًا جسيمة وواسعة ومتعددة الجوانب بحزب الله. ويشمل ذلك عناصره، وقيادته وسيطرته، وبنيته التحتية، وقدراته العسكرية، وأسلحته، وقدراته الاقتصادية، وغير ذلك".
وذكر أن قوات الجيش الإسرائيلي "قضت على أكثر من ألف عنصر، وسيستمر هذا العدد في الارتفاع، وستتفاقم الأضرار التي تلحق بحزب الله".
وأضاف أن "المنطقة بأكملها جنوب الليطاني أصبحت منطقة تدمير، حيث تقوم قيادة الشمال وقوات سلاح الجو بشن غارات ممنهجة على (عناصر) حزب الله، إلى أن يتم ضمان ’تطهير’ المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني، ونزع سلاحها من أي تهديدات لإسرائيل، وسكان الشمال".
و"في ما يتعلق بأهداف الحرب في لبنان حاليًا، يعمل الجيش الإسرائيلي على تثبيت ’خط دفاع أمامي’، لتعزيز الدفاع، و إزالة التهديد عن البلدات الشمالية، وسنبقى على هذا الخط، على قدر ما ستستدعي الحاجة"، بحسب زامير.
وتابع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: "يعمل الجيش الإسرائيلي على تقليل حدة نيران القذائف القادمة من لبنان. سيستغرق الأمر وقتًا، لكننا سنواصل الهجوم ونكثّفه، والجيش الإسرائيلي يُعمّق الضرر، وسيواصل إلحاق أضرار جسيمة بحزب الله. إلى جانب ذلك، سنحافظ على حرية العمليات في جميع أنحاء لبنان".
وقال إن "نزع سلاح حزب الله، يُعدّ هدفًا وهو هدف قائم منذ ما قبل العملية الحالية، وستُساهم هذه العملية في تحقيقه، وكما هو مُحدد، سندفع باتجاه تحقيقه بناءً على إنجازات الجيش الإسرائيلي العملياتية، ومن خلال تحركات تقودها القيادة السياسية، مع الحفاظ على حرية العمليات العسكرية للقضاء على التهديدات".
