حرب إيران تدخل مرحلة جديدة.. ما الهدف التالي لإسرائيل؟
أفادت هيئة البث الإسرائيلية ("كان 11") مساء الجمعة، بأن إسرائيل تستعد لاحتمال استمرار الحرب على إيران لمدة أسبوعين إضافيين، وتقدر أن إسقاط المقاتلة الأميركية من طراز (F-15) في إيران قد يؤدي إلى رد شديد من الولايات المتحدة.
وبحسب هيئة البث فإن استمرار الحرب لأسبوعين آخرين فإنها تكون قد تجاوزت الإطار الزمني المخطط له مسبقا، علمًا أن الجدول الزمني الأصلي يقضي بأن تستمر الحرب من شهر حتى شهر ونصف الشهر، فيما من المقرر أن يبدأ الأسبوع السادس من الحرب اليوم السبت بعد اندلاعها يوم 28 شباط/ فبراير الماضي.
ويتواصل تصاعد وتيرة الحرب في وقت لا يزال مضيق هرمز مغلقا، كما أن مخزونات اليورانيوم المخصب لا تزال مخزنة تحت الأرض في إيران. وعلى الرغم من اغتيال مسؤولين كبار وإلحاق اضرار كبيرة بمنظومة الصواريخ وسلاح البحرية والبرنامج النووي، إلا أن إيران لا تزال قادرة على إطلاق صواريخ يوميا نحو إسرائيل ودول الخليج.
اقرأ أيضا/ صاروخ إيراني يدمر مصنعاً للمسيرات الأمنية في بيتح تيكفا
وترى جهات في إسرائيل أن الحرب قد تستمر حتى بعد الأسبوعين المقبلين، ولذلك يجري الاستعداد لهذا الاحتمال أيضا. علمًا أنه جرى تأجيل تعيينات جديدة في قيادة سلاحي الجو والبحرية الذي كان مقررا بعد نحو 10 أيام، كما يجري الاستعداد لإقامة العديد من المراسم بينها ذكرى "الهولوكوست" والاستقلال بصيغة طوارئ.
الاقتصاد والبنى التحتية المدنية في إيران هدف "المرحلة الأخيرة"
أوردت "كان 11"، أن الاقتصاد الإيراني سيكون الهدف التالي في الحرب، بحسب مسؤولين أمنيين إسرائيليين. وكان مسؤولون إسرائيليون وأميركيون كبار قد قالوا في الأيام الأخيرة إن المعركة دخلت "مرحلتها الأخيرة" بعد استكمال ضرب الصناعة العسكرية الإيرانية.
وبحسب مصادر أمنية، فإن إسرائيل أعدت قائمة أهداف لضربها خلال الأسابيع المقبلة، ومن المتوقع أن يؤدي استهدافها إلى إلحاق ضرر غير مباشر بالشعب الإيراني. وتشمل هذه الأهداف بنى تحتية مدنية وجسورا وأهدافا لم تستهدف كثيرا حتى الآن مثل منشآت الطاقة والنفط.
لكن بنك الأهداف الواسع الذي أعدته إسرائيل والولايات المتحدة لم يحصل بعد على موافقة رئيس الأخيرة دونالد ترامب، الذي لم يتخل بعد عن خيار المفاوضات مع إيران. وقالت مصادر أمنية إن قصف الجسر الخميس بين كرج وطهران كان إشارة أميركية للنظام الإيراني على جدية نيات الولايات المتحدة في مواصلة الحرب.
